السيد عبد الحسين الطيب
12
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ و زير بار نرفتند و باور نكردند و العياذ پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را كذّاب و جادوگر و ساحر و مجنون خواندند . فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ انباء خبرهاى وارده بر آنها است از عذابهاى دنيوى از قتل و ذلت و اسيرى و اين يكى از معجزات قرآن است كه خبر از آينده ميدهد كه خداوند چه عزت و شوكتى بمسلمين داد و آنها را بر كفار چيره فرمود چنانچه در آيه ديگر ميفرمايد فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ حجر آيه 94 و 95 ، و از عذابهاى آخرت كه پس از مرگ ميآيد آنها را ابد الاباد مخلد در آنها هستند ، و استهزاء عبارت از سخريه و متلك و تقليد و نحو آنها است كه اين بنفسه موجب كفر و عذاب شديد است ، واى به حال كسانى كه بدين و احكام دين و بمقدسات دين و بعلماء و صلحاء استهزاء ميكنند كه كافر و نجس و مرتد ميشوند . [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 6 ] أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَ أَرْسَلْنَا السَّماءَ عَلَيْهِمْ مِدْراراً وَ جَعَلْنَا الْأَنْهارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ( 6 ) آيا نمىبينند اين كفار و مشركين امم سابقه را مثل عاد و ثمود و قوم لوط و فراعنه و اكاسره و قياصره كه داراى چه قوتها و دولتها و رياستها و مال و منال بودند كه شما صد يك آنها را نداريد و بواسطه تكذيب انبياء خود مثل نوح و هود و صالح و لوط و شعيب و ابراهيم و موسى و غير اينها و استهزاء به آنها بچه عذابها گرفتار شدند از غرق و خسف و صاعقه و حجاره و غير اينها و هلاك شدند و بجاى آنها قرن ديگرى جاىگير گشتند . أَ لَمْ يَرَوْا مراد رؤيت بابصار نيست چون كفار و مشركين زمان نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم